نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه قال: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل} {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد}.»
معنى الحديث باختصار
(يبدئ) يخلق أحدا ابتداء. (يعيد) يبعثه ويرجعهه إذا مات. /سبأ: ٤٩/ ومعنى الآية: ذهب الباطل وتلاشى، ولم تبق منه بقية تبدئ شيئا أو تعيده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاث مائة نصب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاث مائة نصب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يبدئ» و«يعيد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يبدئ: يخلق أحدا ابتداء.
- يعيد: يبعثه ويرجعهه إذا مات.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاث مائة نصب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
