نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد : «أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: وهل ترك لنا عقيل من منزل. 4283- ثم قال: لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن، قيل للزهري: ومن ورث أبا طالب؟ قال: ورثه عقيل وطالب،» قال معمر، عن الزهري: أين تنزل غدا؟ في حجته، ولم يقل يونس: حجته، ولا زمن الفتح.
معنى الحديث باختصار
عن أسامة بن زيد : «أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: وهل ترك لنا عقيل من منزل. 4283- ثم قال: لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن، قيل للزهري: ومن ورث أبا طالب؟ قال: ورثه عقيل وطالب،» قال معمر، عن الزهري: أين تنزل غدا؟ في حجته، ولم يقل يونس: حجته، ولا زمن الفتح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله أين تنزل غدا فقال وهل ترك لنا عقيل من منزل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله أين تنزل غدا فقال وهل ترك لنا عقيل من منزل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: وهل ترك لنا عقيل من منزل. 4283- ثم قال: لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن، قيل للزهري: ومن ورث أبا طالب؟ قال: ورثه عقيل وطالب،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله أين تنزل غدا فقال وهل ترك لنا عقيل من منزل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
