نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع : أن ابن عمر أخبره: «أنه وقف على جعفر يومئذ، وهو قتيل، فعددت به خمسين، بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره». يعني في ظهره.
معنى الحديث باختصار
(يومئذ) يوم مؤته، ومؤته اسم للمكان وقعت فيه المعركة يومها. (طعنة) برمح. (ضربة) بسيف. (دبره) ظهره، أي إنه لم يول ظهره للعدو لشجاعته وإقدامه، وتولية الظهر كناية عن الفرار والجبن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يومئذ» و«طعنة» و«ضربة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يومئذ: يوم مؤته، ومؤته اسم للمكان وقعت فيه المعركة يومها.
- طعنة: برمح.
- ضربة: بسيف.
- دبره: ظهره، ومعناه أنه لم يول ظهره للعدو لشجاعته وإقدامه، وتولية الظهر كناية عن الفرار والجبن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
