نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده.»
معنى الحديث باختصار
(فطعنوا . ) عابوا، وقالوا: لا يصلح للإمارة، ونحو ذلك. (وايم الله) صيغة من صيغ القسم. (خليقا) جديرا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر رسول الله ﷺ أسامة على قوم فطعنوا في إمارته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمر رسول الله ﷺ أسامة على قوم فطعنوا في إمارته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فطعنوا .» و«وايم الله» و«خليقا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فطعنوا .: عابوا، وقالوا: لا يصلح للإمارة، ونحو ذلك.
- وايم الله: صيغة من صيغ القسم.
- خليقا: جديرا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر رسول الله ﷺ أسامة على قوم فطعنوا في إمارته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
