نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
