نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يحدث قال: «لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيته ينقل من تراب الخندق، حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه، وكان كثير الشعر، فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة، وهو ينقل من التراب يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا . ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا . وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا . وإن أرادوا فتنة أبينا قال: ثم يمد صوته بآخرها».
معنى الحديث باختصار
(خندق) حفر الخندق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأى النبي ﷺ ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأى النبي ﷺ ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خندق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خندق: حفر الخندق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأى النبي ﷺ ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
