نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا . على الإسلام ما بقينا أبدا قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يجيبهم: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره. . فبارك في الأنصار والمهاجره قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن.»
معنى الحديث باختصار
(فيصنع) فيطبخ. (بإهالة) هي الشحم والزيت وكل ما يؤتدم به، مثل الودك، وهو دسم اللحم ودهنه. (سنخة) متغيرة الرائحة، فاسدة الطعم. (جياع) جمع جائع. (بشعة) كريهة الطعم. (منتن) كريه وخبيث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيصنع» و«بإهالة» و«سنخة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فيصنع: فيطبخ.
- بإهالة: هي الشحم والزيت وكل ما يؤتدم به، مثل الودك، وهو دسم اللحم ودهنه.
- سنخة: متغيرة الرائحة، فاسدة الطعم.
- جياع: جمع جائع.
- بشعة: كريهة الطعم.
- منتن: كريه وخبيث.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
