حديث نبويالحديث 95 من 398

حديث لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ

الراوي‌أنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة له،وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقزان القرب على متونهما، تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة، إما مرتين وإما ثلاثا.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة له،وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقزان القرب على متونهما، تف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة له،وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لمشمرتان…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليسالحديث السابقحديث رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ يوم أحد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليس

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصرخ إبليس لعنة الله عليه: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله أبي أبي، قال: قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم. قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير، حتى لحق بالله». بصرت علمت، من البصيرة في الأمر، وأبصرت من بصر العين، ويقال: بصرت وأبصرت واحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ يوم أحد

الراوي: ‌قيس قال

عن ‌قيس قال: «رأيت يد طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فر عثمان يوم أحد و تغيب عن بدر فلم يشهدها

الراوي: ‌عثمان بن موهب قال

عن ‌عثمان بن موهب قال: «جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: هؤلاء قريش قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر، فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء أتحدثني؟ قال: أنشدك بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: فكبر. قال ابن عمر: تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه، أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر، فإنه كان تحته بنت رسول الله صل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد

الراوي: ‌السائب بن يزيد قال

عن ‌السائب بن يزيد قال: «صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله والمقداد وسعدا رضي الله عنهم، فما سمعت أحدا منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين

الراوي: البراء بن عازب

‌عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين. فذاك: إذ يدعوهم الرسول في أخراهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يبق مع النبي ﷺ في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة وسعد

الراوي: معتمر

عن معتمر، عن أبيه قال: زعم ‌أبو عثمان : «أنه لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن، غير طلحة وسعد عن حديثهما.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ؟

راوي الحديث هو ‌أنس.

ما معنى حديث لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ باختصار؟

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة له،وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: انثرها لأبي طلحة قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقزان القرب على متونهما، تف…

هل يوجد شرح لـ حديث لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس وأبو طلحة بين يدي النبيﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...