نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه» قال عبد الرحمن: فلقيت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت، فسألته فحدثنيه.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، رقم ٨٠٧. (الآيتان) هما من قوله تعالى: {آمن الرسول} إلى آخر السورة. (كفتاه) حفظتاه من الشر ووقتاه من المكروه، قيل: أغنتاه عن قيام الليل، وذلك لما فيهما من معاني الإيمان والإسلام، والالتجاء إلى الله عز وجل، والاستعانة به والتوكل عليه، وطلب المغفرة والرحمة منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الآيتان» و«كفتاه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الآيتان: هما من قوله تعالى: {آمن الرسول} إلى آخر السورة.
- كفتاه: حفظتاه من الشر ووقتاه من المكروه، قيل: أغنتاه عن قيام الليل، وذلك لما فيهما من معاني الإيمان والإسلام، والالتجاء إلى الله عز وجل، والاستعانة به والتوكل عليه، وطلب المغفرة والرحمة منه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
