حديث نبويالحديث 2 من 10

حديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا

الراوي‌عمرو بن سلمة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي باب من شهد الفتح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عمرو بن سلمة قال: قال لي أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله؟ قال فلقيته فسألته فقال: «كنا بماء ممر الناس، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه. أو: أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يغرى في صدري، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا. فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني، لما كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين أيديهم، وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت علي بردة، كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عنا است قارئكم؟ فاشتزوا فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص».

معنى الحديث باختصار

(قال) أيوب. (تلقاه) أي تلقى عمرو بن سلمة رضي الله عنه. (بماء) اسم منزل ينزل فيه الناس. (ممر الناس) موضع مرورهم. (يقر) من القرار، وفي رواية: (يغرى) أي يلصق بالغراء. (تلوم بإسلام الفتح) تنتظر فتح مكة حتى تعلن إسلامها. (تقلصت) انجمعت وانضمت. (است) هو مقعدة الإنسان. (فاشتروا) ثوبا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال» و«تلقاه» و«بماء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قال: أيوب.
  • تلقاه: والمعنى تلقى عمرو بن سلمة رضي الله عنه.
  • بماء: اسم منزل ينزل فيه الناس.
  • ممر الناس: موضع مرورهم.
  • يقر: من القرار، وفي رواية:.
  • يغرى: والمعنى يلصق بالغراء.
  • تلوم بإسلام الفتح: تنتظر فتح مكة حتى تعلن إسلامها.
  • تقلصت: انجمعت وانضمت.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب من شهد الفتح من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث الولد للفراش وللعاهر الحجرالحديث السابقحديث زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر

الراوي: عائشة قالت

عن عائشة قالت: «كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد: أن يقبض ابن وليدة زمعة، وقال عتبة: إنه ابني، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح، أخذ سعد بن أبي وقاص ابن وليدة زمعة، فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل معه عبد بن زمعة، فقال سعد بن أبي وقاص: هذا ابن أخي، عهد إلي أنه ابنه. قال عبد بن زمعة: يا رسول الله، هذا أخي، هذا ابن زمعة، ولد على فراشه. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة، فإذا أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح

الراوي: ‌سنين أبي جميلة قال

(زعم) بمعنى قال، وذهب جمهور الأصوليين إلى إن العدل المعاصر للرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: أنا صحابي، يصدق فيه ظاهرا، أي يقبل قوله، إلا إذا ثبت ما يخالفه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن امرأة سرقت في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح

عروة بن الزبير : «أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه. قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتكلمني في حد من حدود الله. قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم: أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة

و 4306- عن أبي عثمان قال: حدثني ‌مجاشع قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح، قلت: يا رسول الله، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة. قال: ذهب أهل الهجرة بما فيها. فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: أبايعه على الإسلام، والإيمان، والجهاد» فلقيت أبا معبد بعد، وكان أكبرهما، فسألته فقال: صدق مجاشع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مضت الهجرة لأهلها أبايعه على الإسلام والجهاد

و 4308- عن مجاشع بن مسعود: «انطلقت بأبي معبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة، قال: مضت الهجرة لأهلها، أبايعه على الإسلام والجهاد» فلقيت أبا معبد فسألته، فقال: صدق مجاشع وقال خالد، عن أبي عثمان، عن مجاشع: أنه جاء بأخيه مجالد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا هجرة ولكن جهاد فانطلق فاعرض نفسك فإن وجدت شيئا وإلا رجعت

الراوي: ‌مجاهد

عن ‌مجاهد : «قلت لابن عمر رضي الله عنهما: إني أريد أن أهاجر إلى الشأم، قال: لا هجرة، ولكن جهاد، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت» 4310 - وقال النضر: أخبرنا شعبة: أخبرنا أبو بشر: سمعت مجاهدا: قلت لابن عمر، فقال: لا هجرة اليوم، أو: بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي باب من شهد الفتح من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا؟

راوي الحديث هو ‌عمرو بن سلمة قال.

ما معنى حديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا باختصار؟

(قال) أيوب. (تلقاه) أي تلقى عمرو بن سلمة رضي الله عنه. (بماء) اسم منزل ينزل فيه الناس. (ممر الناس) موضع مرورهم. (يقر) من القرار، وفي رواية: (يغرى) أي يلصق بالغراء. (تلوم بإسلام الفتح) تنتظر فتح مكة حتى تعلن إسلامها. (تقلصت) انجمعت وانضمت. (است) هو مقعدة الإنسان. (فاشتروا) ثوبا.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...