نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وإني لرديف أبي طلحة وهو يسير وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عثرت الناقة فقلت المرأة فنزلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها أمكم، فشددت الرحل وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دنا أو رأى المدينة قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.»
معنى الحديث باختصار
(المرأة) أي وقعت أو احفظها وهي صفية بنت حيي رضي الله عنها. (إنها أمكم) أي فهي تستحق احترامكم وتقديركم كأمكم من النسب. وظاهر الرواية أن الذي قال ذلك وفعله هو أنس وقد تقدم في أواخر الجهاد من وجه آخر أن الذي فعل ذلك أبو طلحة وأن الذي قال المرأة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنس كان إذ ذاك صغيرا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان بعض نساء رسول الله ﷺ رديف له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان بعض نساء رسول الله ﷺ رديف له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المرأة» و«إنها أمكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المرأة: والمعنى وقعت أو احفظها وهي صفية بنت حيي رضي الله عنها.
- إنها أمكم: والمعنى فهي تستحق احترامكم وتقديركم كأمكم من النسب.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان بعض نساء رسول الله ﷺ رديف له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
