نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير: أنه سمع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، تقول: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة»
معنى الحديث باختصار
(فذكر فتنة القبر) بين ما يجري للمرء في قبره مفصلا. (ضج المسلمون ضجة) صاحوا وجزعوا جزعا عظيما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام رسول الله ﷺ خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قام رسول الله ﷺ خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فذكر فتنة القبر» و«ضج المسلمون ضجة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فذكر فتنة القبر: بين ما يجري للمرء في قبره مفصلا.
- ضج المسلمون ضجة: صاحوا وجزعوا جزعا عظيما.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام رسول الله ﷺ خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
