نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: " أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءه صكه، فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله عليه عينه وقال: ارجع، فقل له: يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر "، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلو كنت ثم لأريتكم قبره، إلى جانب الطريق، عند الكثيب الأحمر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب من فضائل موس صلى الله عليه وسلم رقم 2372 (صكه) لطمه على وجهه فأصاب عينه وفقأها. (متن) ظهر. (يدنيه) يقربه. (رمية بحجر) أي بحيث لو رمى رام حجر من الموضع لوصل إلى بيت المقدس. (ثم) هناك. (الكثيب) الرمل المجتمع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صكه» و«متن» و«يدنيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صكه: لطمه على وجهه فأصاب عينه وفقأها.
- متن: ظهر.
- يدنيه: يقربه.
- رمية بحجر: والمعنى بحيث لو رمى رام حجر من الموضع لوصل إلى بيت المقدس.
- ثم: هناك.
- الكثيب: الرمل المجتمع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
