نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن سيرين، يقول: جاءت أم عطية رضي الله عنها، امرأة من الأنصار من اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، قدمت البصرة تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن نغسل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، فإذا فرغتن فآذنني» قالت: فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه، فقال: «أشعرنها إياه» ولم يزد على ذلك، ولا أدري أي بناته، وزعم أن الإشعار: الففنها فيه، وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر
معنى الحديث باختصار
(بايعن) أي النبي صلى الله عليه وسلم. (تبادر ابنا لها) تسرع لتدرك ابنها. (ولم يزد على ذلك) أي ابن سيرين والقائل أيوب. (زعم) أي أيوب. (تؤزر) يوضع لها إزار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بايعن» و«تبادر ابنا لها» و«ولم يزد على ذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بايعن: والمعنى النبي صلى الله عليه وسلم.
- تبادر ابنا لها: تسرع لتدرك ابنها.
- ولم يزد على ذلك: والمعنى ابن سيرين والقائل أيوب.
- زعم: والمعنى أيوب.
- تؤزر: يوضع لها إزار.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
