نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر»
معنى الحديث باختصار
(المهجر) المبكر إلى المسجد. (يهدي) يقرب إلى الله تعال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المهجر» و«يهدي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المهجر: المبكر إلى المسجد.
- يهدي: يقرب إلى الله تعال.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
