نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه أخبره: أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم، قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر بشيء حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتشهد أني رسول الله؟»، فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله»، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ماذا ترى؟» قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلط عليك الأمر؟» قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني قد خبأت لك خبيئا»، قال ابن صياد: هو الدخ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اخسأ، فلن تعدو قدرك»، قال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن يكنه، فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه، فلا خير لك في قتله»،
معنى الحديث باختصار
(خبيئا) وفي رواية (خبأ) وفي ثالثة (خبأ) أي أخفيت لك شيئا فاحزره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قبل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الغلمان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قبل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الغلمان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خبيئا» و«خبأ» و«خبأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خبيئا: وفي رواية.
- خبأ: وفي ثالثة.
- خبأ: والمعنى أخفيت لك شيئا فاحزره.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قبل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الغلمان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
