نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد هو ابن أسلم، عن أبيه، قال: كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى إذا كان بعد غروب الشفق، ثم نزل، فصلى المغرب والعتمة يجمع بينهما، وقال: «إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير أخر المغرب، وجمع بينهما»
معنى الحديث باختصار
(الشفق) الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء. (العتمة) هي وقت ما بين غياب الشفق إلى آخر الثلث الأول من الليل والمراد هنا صلاة العشاء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني رأيت النبي ﷺ إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني رأيت النبي ﷺ إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الشفق» و«العتمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الشفق: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء.
- العتمة: هي وقت ما بين غياب الشفق إلى آخر الثلث الأول من الليل والمقصود هنا صلاة العشاء.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني رأيت النبي ﷺ إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
