نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء رضي الله عنها، قالت: صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر، حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم نجد لسفرته، ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: «والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي»، قال: فشقيه باثنين، فاربطيه: بواحد السقاء، وبالآخر السفرة، «ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين»
معنى الحديث باختصار
(سفرة) طعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمي به. (السقاء) وعاء من الجلد يوضع فيه الماء. (نطاقي) ما تشد به المرأة وسطها. (باثنين) بشقين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لذلك سميت ذات النطاقين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لذلك سميت ذات النطاقين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سفرة» و«السقاء» و«نطاقي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سفرة: طعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمي به.
- السقاء: وعاء من الجلد يوضع فيه الماء.
- نطاقي: ما تشد به المرأة وسطها.
- باثنين: بشقين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لذلك سميت ذات النطاقين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
