نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: " لما كان يوم أحد، انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما تنقزان القرب، وقال غيره: تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم "
معنى الحديث باختصار
(لمشمرتان) من التشمير وهو رفع الإزار. (خدم) جمع خدمة وهي موضع الخلخال من الساق وهو ما فوق الكعبين. (سوقهما) جمع ساق. (تنقزان) من النقز وهو الوثب والإسراع في المشي. (القرب) أي تثبان وهما تحملان القرب. (متونهما) ظهورهما. (أفواه القوم) من الجرحى ومن فيهم رمق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما كان يوم أحد انهزم الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما كان يوم أحد انهزم الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لمشمرتان» و«خدم» و«سوقهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لمشمرتان: من التشمير وهو رفع الإزار.
- خدم: جمع خدمة وهي موضع الخلخال من الساق وهو ما فوق الكعبين.
- سوقهما: جمع ساق.
- تنقزان: من النقز وهو الوثب والإسراع في المشي.
- القرب: والمعنى تثبان وهما تحملان القرب.
- متونهما: ظهورهما.
- أفواه القوم: من الجرحى ومن فيهم رمق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما كان يوم أحد انهزم الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
