نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار "
معنى الحديث باختصار
(الشؤم) التشاؤم والمعنى إذا وجد التشاؤم فإنما يوجد في هذه الثلاثة. (الفرس) في جموحها ونفورها أو عدم الغزو عليها. (المرأة) إذا كانت سليطة اللسان أو غير قانعة. (الدار) إذا كانت ضيقة أو قريبة من جار سوء أو بعيدة عن المسجد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الشؤم» و«الفرس» و«المرأة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الشؤم: التشاؤم والمعنى إذا وجد التشاؤم فإنما يوجد في هذه الثلاثة.
- الفرس: في جموحها ونفورها أو عدم الغزو عليها.
- المرأة: إذا كانت سليطة اللسان أو غير قانعة.
- الدار: إذا كانت ضيقة أو قريبة من جار سوء أو بعيدة عن المسجد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
