نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن أنس، قال: - وذكر يوم اليمامة - قال: أتى أنس ثابت بن قيس وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: يا عم، ما يحبسك أن لا تجيء؟ قال: الآن يا ابن أخي، وجعل يتحنط - يعني من الحنوط - ثم جاء، فجلس، فذكر في الحديث، انكشافا من الناس، فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم، «ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم»، رواه حماد، عن ثابت، عن أنس
معنى الحديث باختصار
(حسر) كشف. (يتحنط) يستعمل الحنوط وهو عطر مركب من أنواع الطيب يطيب به الميت غالبا. (يحبسك) يؤخرك. (انكشافا) أي فذكر أنس في حديثه نوعا من الانهزام. (هكذا عن وجوهنا) افسحوا لنا. (نضارب القوم) نقاتلهم. (ما هكذا كنا نفعل) ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال. (بئسما عودتم أقرانكم) نظراءكم في القوة والمراد توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بئس ما عودتم أقرانكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بئس ما عودتم أقرانكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حسر» و«يتحنط» و«يحبسك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حسر: كشف.
- يتحنط: يستعمل الحنوط وهو عطر مركب من أنواع الطيب يطيب به الميت غالبا.
- يحبسك: يؤخرك.
- انكشافا: والمعنى فذكر أنس في حديثه نوعا من الانهزام.
- هكذا عن وجوهنا: افسحوا لنا.
- نضارب القوم: نقاتلهم.
- ما هكذا كنا نفعل: ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال.
- بئسما عودتم أقرانكم: نظراءكم في القوة والمقصود توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بئس ما عودتم أقرانكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
