نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء: أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة ثم قالت: «يا بني، هل غاب القمر؟»، قلت: لا، فصلت ساعة ثم قالت: «يا بني هل غاب القمر؟»، قلت: نعم، قالت: «فارتحلوا»، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا، قالت: «يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن. . رقم 1291 (يا هنتاه) يا هذه. (غلسنا) تقدمنا على الوقت المشروع من النغليس وهو السير في ظلمة آخر الليل. (للظعن) جمع ظعينة وهي المرأة وقيل المرأة في الهودج
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يا هنتاه» و«غلسنا» و«للظعن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يا هنتاه: يا هذه.
- غلسنا: تقدمنا على الوقت المشروع من النغليس وهو السير في ظلمة آخر الليل.
- للظعن: جمع ظعينة وهي المرأة وقيل المرأة في الهودج.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
