نص الحديث
النص الكامل للحديث
فأخبرتني عائشة رضي الله عنها: « أن أول شيء بدأ به - حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم - أنه توضأ، ثم طاف»، ثم لم تكن عمرة. ثم حج أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما: مثله، ثم حججت مع أبي الزبير رضي الله عنه، فأول شيء بدأ به الطواف، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه، وقد أخبرتني أمي: أنها أهلت هي، وأختها، والزبير، وفلان وفلان، بعمرة، فلما مسحوا الركن حلوا
معنى الحديث باختصار
(قدم) مكة. (لم تكن عمرة) أي لم تكن فعلته عمرة أي لم يفسخ حجه إلى عمرة. (أمي) أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها. (مسحوا الركن) الأسود أي وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقوا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أول شيء بدأ به حين قدم النبي ﷺ أنه توضأ ثم طاف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أول شيء بدأ به حين قدم النبي ﷺ أنه توضأ ثم طاف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قدم» و«لم تكن عمرة» و«أمي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قدم: مكة.
- لم تكن عمرة: والمعنى لم تكن فعلته عمرة والمعنى لم يفسخ حجه إلى عمرة.
- أمي: أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها.
- مسحوا الركن: الأسود والمعنى وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقوا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أول شيء بدأ به حين قدم النبي ﷺ أنه توضأ ثم طاف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
