نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء، حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما، فلما قدمنا أمر الناس، فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج، قال: ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قياما، وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين " قال أبو عبد الله: قال بعضهم: هذا عن أيوب، عن رجل، عن أنس
معنى الحديث باختصار
(استوت على البيداء) قامت ناقته في الصحراء. (قدمنا) مكة. (فحلوا) من إحرامهم بأداء أعمال عمرة. (بالمدينة) يوم عيد الأضحى. (كبشين) مثنى كبش وهو ذكر الغنم إذا دخل في السنة الثانية. (أملحين) مثنى أملح وهو الأبيض الذي خالطه سواد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استوت على البيداء» و«قدمنا» و«فحلوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استوت على البيداء: قامت ناقته في الصحراء.
- قدمنا: مكة.
- فحلوا: من إحرامهم بأداء أعمال عمرة.
- بالمدينة: يوم عيد الأضحى.
- كبشين: مثنى كبش وهو ذكر الغنم إذا دخل في السنة الثانية.
- أملحين: مثنى أملح وهو الأبيض الذي خالطه سواد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
