نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده» قال الأعمش: كانوا يرون أنه بيض الحديد، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحدود باب حد السرقة ونصابها رقم 1687 (يسرق البيضة) أي فيعتاد السرقة فيسرق ما هو أكبر منها مما يساوي نصاب القطع فتقطع يده قيكون السبب الأول سرقته للبيضة. (أنه) أي مقصود النبي صلى الله عليه وسلم. (بيض الحديد) وهي الخوذة من الحديد يضعها المقاتل على رأسه ليحميه من الضربات. (يسوى) تبلغ قيمته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسرق البيضة» و«أنه» و«بيض الحديد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يسرق البيضة: والمعنى فيعتاد السرقة فيسرق ما هو أكبر منها مما يساوي نصاب القطع فتقطع يده قيكون السبب الأول سرقته للبيضة.
- أنه: والمعنى مقصود النبي صلى الله عليه وسلم.
- بيض الحديد: وهي الخوذة من الحديد يضعها المقاتل على رأسه ليحميه من الضربات.
- يسوى: تبلغ قيمته.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
