نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس قال: قال لي المغيرة بن شعبة : «ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته، وإنه قال لي: ما يضرك منه؟. قلت: لأنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب في الدجال وهو أهون على الله عز وجل رقم 2939 (ما يضرك منه) أي ما الذي تهتم به وتسأل عنه وتتعب نفسك في شأنه (أهون) أحقر وأذل من أن يجعل الله تعالى ما معه سببا لضلال المؤمنين بل هو ليزداد المؤمنون إيمانا وتظهر حقيقة الكافرين والمنافقين بالافتتان بما معه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما يضرك منه» و«أهون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما يضرك منه: والمعنى ما الذي تهتم به وتسأل عنه وتتعب نفسك في شأنه.
- أهون: أحقر وأذل من أن يجعل الله تعالى ما معه سببا لضلال المؤمنين بل هو ليزداد المؤمنون إيمانا وتظهر حقيقة الكافرين والمنافقين بالافتتان بما معه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء قال هو أهون على الله من ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
