نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار. . رقم 2902 (لا تقوم الساعة. .) هو كناية عن تحقق وقوع ذلك لا أن هذا من علامات قرب قيام الساعة. (تضيء. .) وهذا كناية عن قوة النار وسعة انتشارها (ببصرى) بلدة من بلاد الشام. وقيل إن هذا قد وقع سنة أربع وخمسين وستمائة هجرية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تقوم الساعة. .» و«تضيء. .» و«ببصرى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا تقوم الساعة. .: هو كناية عن تحقق وقوع ذلك لا أن هذا من علامات قرب قيام الساعة.
- تضيء. .: وهذا كناية عن قوة النار وسعة انتشارها.
- ببصرى: بلدة من بلاد الشام.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
