نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: ألا تدرون أي يوم هذا؟. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟. قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أي بلد هذا، أليست بالبلدة قلنا بلى يا رسول الله قال: فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، وأبشاركم، عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت قلنا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له. فكان كذلك، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض». فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك.قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي، عن أبي بكرة أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة.
معنى الحديث باختصار
(رجل آخر) هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف. (أبشاركم) جمع بشرة وهي ظاهر الجلد من الإنسان. (فكان كذلك) من كلام محمد بن سيرين أي وقع ما قاله صلى الله عليه وسلم فقد بلغ كثيرون غيرهم وكان المبلغون أحفظ وأكثر فهما من المبلغين. (ابن الحضرمي) هو عبد الله بن عمرو بن الحضرمي. وكان معاوية رضي الله عنه أرسل ابن الحضرمي يستنصر أهل البصرة على علي رضي الله عنهم فوجه علي رضي الله عنه جارية بن قدامة فحصره فتحصن ابن الحضرمي في دار فأحرقها عليه. وكان هذا سنة ثمان وثلاثين. [عيني - فتح]. (أشرفوا على أبي بكرة) ليروا هل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل آخر» و«أبشاركم» و«فكان كذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل آخر: هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف.
- أبشاركم: جمع بشرة وهي ظاهر الجلد من الإنسان.
- فكان كذلك: من كلام محمد بن سيرين والمعنى وقع ما قاله صلى الله عليه وسلم فقد بلغ كثيرون غيرهم وكان المبلغون أحفظ وأكثر فهما من المبلغين.
- ابن الحضرمي: هو عبد الله بن عمرو بن الحضرمي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
