نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هزيل بن شرحبيل قال: «سئل أبو موسى عن ابنة وابنة ابن وأخت، فقال: للابنة النصف، وللأخت النصف، وأت ابن مسعود فسيتابعني، فسئل ابن مسعود، وأخبر بقول أبي موسى فقال: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، أقضي فيها بما قضى النبي صلى الله عليه وسلم: للابنة النصف، ولابنة ابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت، فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقول ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم.»
معنى الحديث باختصار
(فسيتابعني) يوافقني في قولي. (لقد ضللت. .) أي لو وافقته وقلت بحرمان بنت الابن لكنت ضالا لمخالفتي صريح السنة الثابتة عندي (الحبر) العالم الذي يحسن الكلام ويزينه والمراد ابن مسعود رضي الله عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «للابنة النصف ولابنة ابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «للابنة النصف ولابنة ابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فسيتابعني» و«لقد ضللت. .» و«الحبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فسيتابعني: يوافقني في قولي.
- لقد ضللت. .: والمعنى لو وافقته وقلت بحرمان بنت الابن لكنت ضالا لمخالفتي صريح السنة الثابتة عندي.
- الحبر: العالم الذي يحسن الكلام ويزينه والمقصود ابن مسعود رضي الله عنه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «للابنة النصف ولابنة ابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة صحيح البخاري.
