نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفرائض باب ألحقوا الفرائض بأهلها رقم 1615 (ألحقوا الفرائض بأهلها) أعطوا الأنصباء المقدرة في كتاب الله تعالى لأصحابها المستحقين لها. (فما بقي) فما زاد من التركة عن أصحاب الفروض. (فلأولى) لأقرب وارث من العصبات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألحقوا الفرائض بأهلها» و«فما بقي» و«فلأولى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألحقوا الفرائض بأهلها: أعطوا الأنصباء المقدرة في كتاب الله تعالى لأصحابها المستحقين لها.
- فما بقي: فما زاد من التركة عن أصحاب الفروض.
- فلأولى: لأقرب وارث من العصبات.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة صحيح البخاري.
