نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباية بن رافع، عن جده أنه قال: «يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم وند بعير فحبسه. فقال: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا هكذا.»
معنى الحديث باختصار
عن عباية بن رافع، عن جده أنه قال: «يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم وند بعير فحبسه. فقال: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا هكذا.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس الظفر والسن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس الظفر والسن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم وند بعير فحبسه. فقال: إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا هكذا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس الظفر والسن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.
