نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه «سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه المسألة فغضب فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: حذافة ثم أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، نعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط» وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله. . رقم 2359 (أحفوه المسألة) ألحوا عليه في السؤال وأكثروا من سؤاله فيما يكره الجواب عنه. (لاحى) خاصم ونازع. (يدعى) ينسب. (لغير أبيه) المشهور به (أنشأ) شرع. (إن تبد لكم تسؤكم) إن أظهرت لكم وبينت أصابكم ما تكرهون وما يوقعكم في الغم والهم. / المائدة 101 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا نعوذ بالله من الفتن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا نعوذ بالله من الفتن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحفوه المسألة» و«لاحى» و«يدعى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحفوه المسألة: ألحوا عليه في السؤال وأكثروا من سؤاله فيما يكره الجواب عنه.
- لاحى: خاصم ونازع.
- يدعى: ينسب.
- لغير أبيه: المشهور به.
- أنشأ: شرع.
- إن تبد لكم تسؤكم: إن أظهرت لكم وبينت أصابكم ما تكرهون وما يوقعكم في الغم والهم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا نعوذ بالله من الفتن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
