نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء» قال سفيان: الحديث ثلاث، زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب التعوذ من سوء القضاء. . رقم 2707 (جهد البلاء) المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه. (درك الشقاء) لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. (سوء القضاء) ما قضي به مما يسوء الإنسان. (شماتة الأعداء) أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني. (ثلاث) أي الحديث المروي فيه ثلاثة أشياء. (واحدة) من هذه الأربع ثم اشتبهت عليه فذكر الأربع تحقيقا لرواية الثلاث قطعا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جهد البلاء» و«درك الشقاء» و«سوء القضاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جهد البلاء: المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه.
- درك الشقاء: لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك.
- سوء القضاء: ما قضي به مما يسوء الإنسان.
- شماتة الأعداء: أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني.
- ثلاث: والمعنى الحديث المروي فيه ثلاثة أشياء.
- واحدة: من هذه الأربع ثم اشتبهت عليه فذكر الأربع تحقيقا لرواية الثلاث قطعا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
