نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين» تابعه أبو ضمرة وإسماعيل بن زكرياء عن عبيد الله. وقال يحيى وبشر: عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه مالك وابن عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع رقم 2714 (أوى) أتى فراشه لينام عليه. (بداخلة إزاره) طرفه الذي يلي الجسد (ما خلفه عليه) ما الذي أتى على فراشه بعد أن قام عنه من مؤذيات وأقذار. (أمسكت نفسي) أخذت روحي بالموت. (أرسلتها) أبقيتني حيا في الدنيا وأيقظتني من نومي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أوى» و«بداخلة إزاره» و«ما خلفه عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أوى: أتى فراشه لينام عليه.
- بداخلة إزاره: طرفه الذي يلي الجسد.
- ما خلفه عليه: ما الذي أتى على فراشه بعد أن قام عنه من مؤذيات وأقذار.
- أمسكت نفسي: أخذت روحي بالموت.
- أرسلتها: أبقيتني حيا في الدنيا وأيقظتني من نومي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
