نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي الحسن، قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما، إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس، إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير، فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعته يقول: «من صور صورة، فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا» فربا الرجل ربوة شديدة، واصفر وجهه، فقال: ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح، قال أبو عبد الله: سمع سعيد بن أبي عروبة، من النضر بن أنس، هذا الواحد
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . رقم 2110 (صنعة يدي) عمل يدي. (وليس بنافخ) لا يستطيع النفخ أبدا فيستمر عليه العذاب. (ربا) علا نفسه وضاق صدره أو ذعر وامتلأ خوفا. (ويحك) كلمة ترحم. (هذا الواحد) أي لم يسمع إلا هذا هذا الحديث الواحد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صنعة يدي» و«وليس بنافخ» و«ربا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صنعة يدي: عمل يدي.
- وليس بنافخ: لا يستطيع النفخ أبدا فيستمر عليه العذاب.
- ربا: علا نفسه وضاق صدره أو ذعر وامتلأ خوفا.
- ويحك: كلمة ترحم.
- هذا الواحد: والمعنى لم يسمع إلا هذا هذا الحديث الواحد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
