نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: «إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس»
معنى الحديث باختصار
(لأخبركم بليلة القدر) أي بتعيين ليلتها. (فتلاحى) تنازع وتخاصم. (فلان وفلان) عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك رضي الله عنهما. (فرفعت) فرفع تعيينها عن ذكري. (عسى أن يكون) رفعها (خيرا لكم) حتى تجتهدوا في طلبها فتقوموا أكثر من ليلة. (التمسوها) اطلبوها وتحروها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «التمسوا ليلة القدر في السبع والتسع والخمس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «التمسوا ليلة القدر في السبع والتسع والخمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لأخبركم بليلة القدر» و«فتلاحى» و«فلان وفلان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لأخبركم بليلة القدر: والمعنى بتعيين ليلتها.
- فتلاحى: تنازع وتخاصم.
- فلان وفلان: عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك رضي الله عنهما.
- فرفعت: فرفع تعيينها عن ذكري.
- عسى أن يكون: رفعها.
- خيرا لكم: حتى تجتهدوا في طلبها فتقوموا أكثر من ليلة.
- التمسوها: اطلبوها وتحروها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«التمسوا ليلة القدر في السبع والتسع والخمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
