نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟» قالت: فلانة، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه مادام عليه صاحبه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن رقم 785 (فلانة) كناية عن علم مؤنث وقيل هي الحولاء بنت تويت رضي الله عنها. (تذكر من صلاتها) كثرة صلاتها وأنها لا تنام الليل. (مه) اسم فعل بمعنى اكفف. (عليكم بما تطيقون) اشتغلوا بما تسطيعون المداومة عليه من الأعمال. (لا يمل الله حتى تملوا) لا يقطع عنكم ثوابه إلا إذا انقطعتم عن العمل بسبب إفراطكم فيه. (إليه) إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية (إلى الله)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلانة» و«تذكر من صلاتها» و«مه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلانة: كناية عن علم مؤنث وقيل هي الحولاء بنت تويت رضي الله عنها.
- تذكر من صلاتها: كثرة صلاتها وأنها لا تنام الليل.
- مه: اسم فعل بمعنى اكفف.
- عليكم بما تطيقون: اشتغلوا بما تسطيعون المداومة عليه من الأعمال.
- لا يمل الله حتى تملوا: لا يقطع عنكم ثوابه إلا إذا انقطعتم عن العمل بسبب إفراطكم فيه.
- إليه: إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
