نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، أخبرني أبي، أن حكيم بن حزام رضي الله عنه: أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها -؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمت على ما سلف لك من خير»
معنى الحديث باختصار
(حمل على مائة بعير) أي في الحج أو في القتال أو الجهاد أي أعطاها لمن يركبها. (أتبرر بها) أطلب البر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حمل على مائة بعير» و«أتبرر بها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حمل على مائة بعير: والمعنى في الحج أو في القتال أو الجهاد والمعنى أعطاها لمن يركبها.
- أتبرر بها: أطلب البر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة صحيح البخاري.
