نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن الوليد الذي يقال له سيف الله أخبره: «أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب إباحة الضب رقم 1945، 1946 (ضبا) دويبة تأكلها الأعراب. (محنوذا) مشويا. (أعافه) أكرهه لأنه لم يكن مألوفا لديه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أحرام الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أحرام الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضبا» و«محنوذا» و«أعافه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ضبا: دويبة تأكلها الأعراب.
- محنوذا: مشويا.
- أعافه: أكرهه لأنه لم يكن مألوفا لديه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أحرام الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
