نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن أبي سلمة يقول: «كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك. فما زالت تلك طعمتي بعد.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما رقم 2022 (غلاما) أي صبيا دون البلوغ. (حجر) تربيته وتحت رعايته. (تطيش في الصحفة) أحركها في جوانب القصعة لألتقط الطعام. (سم الله) قل بسم الله الرحمن الرحيم عند بدء الأكل. (يليك) من الجانب الذي يقرب منك من الطعام. (تلك طعمتي) صفة أكلي وطريقتي فيه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غلاما» و«حجر» و«تطيش في الصحفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غلاما: والمعنى صبيا دون البلوغ.
- حجر: تربيته وتحت رعايته.
- تطيش في الصحفة: أحركها في جوانب القصعة لألتقط الطعام.
- سم الله: قل بسم الله الرحمن الرحيم عند بدء الأكل.
- يليك: من الجانب الذي يقرب منك من الطعام.
- تلك طعمتي: صفة أكلي وطريقتي فيه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
