نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس : «أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك، قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به رقم 2331، 2332 (نطعا) بساطا من الجلد. (فيقيل) ينام وقت الظهيرة. (قارورة) زجاجة (سك) نوع من الطيب. (حنوطه) هو الطيب المخلوط الذي يوضع للميت خاصة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نطعا» و«فيقيل» و«قارورة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نطعا: بساطا من الجلد.
- فيقيل: ينام وقت الظهيرة.
- قارورة: زجاجة.
- سك: نوع من الطيب.
- حنوطه: هو الطيب المخلوط الذي يوضع للميت خاصة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة صحيح البخاري.
