نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة قال: أخبرني أبو المليح قال: «دخلت مع أبيك زيد على عبد الله بن عمرو فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال لي: أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ قلت: يا رسول الله، قال: خمسا، قلت: يا رسول الله، قال: سبعا، قلت: يا رسول الله، قال: تسعا، قلت: يا رسول الله، قال: إحدى عشرة، قلت: يا رسول الله، قال: لا صوم فوق صوم داود، شطر الدهر صيام يوم، وإفطار يوم.»
معنى الحديث باختصار
(حدثنا خالد عن خالد) خالد الأول هو خالد بن عبد الله الطحان شيخ إسحق بن شاهين الواسطي وخالد الثاني هو خالد بن مهران الحذاء شيخ خالد الطحان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل علي رسول الله ﷺ فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخل علي رسول الله ﷺ فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حدثنا خالد عن خالد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حدثنا خالد عن خالد: خالد الأول هو خالد بن عبد الله الطحان شيخ إسحق بن شاهين الواسطي وخالد الثاني هو خالد بن مهران الحذاء شيخ خالد الطحان.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل علي رسول الله ﷺ فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة صحيح البخاري.
