نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه، فرد الرجل، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي وهي ساعة حارة وهو يحول في حائط له، يعني: الماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا، والرجل يحول الماء في حائط، فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بات في شنة فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه.»
معنى الحديث باختصار
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه، فرد الرجل، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي وهي ساعة حارة وهو يحول في حائط له، يعني: الماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا، والرجل يحول الماء في حائط، فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بات في شنة فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنا والرجل يحول الماء في حائط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنا والرجل يحول الماء في حائط»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه، فرد الرجل، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي وهي ساعة حارة وهو يحول في حائط له، يعني: الماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا، والرجل يحول الماء في حائط، فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بات في شنة فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب النبي صلى الله عليه…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
