نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقوا إلى يهود. فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداهم: يا معشر يهود، أسلموا تسلموا. فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: ذلك أريد. ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، ثم قال الثالثة، فقال: اعلموا أن الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب إجلاء اليهود من الحجاز رقم 1765 (بيت المدراس) الموضع الذي كانوا يقرؤون فيه التوراة. (ذلك أريد) هذا ما أريد بقولي أسلموا أن تعترفوا أنني بلغتكم حتى تسقط عني المسؤولية وتقوم عليكم الحجة. (أجليكم) أخرجكم عن أرضكم. (وجد منكم بماله شيئا) تعلقا به ومحبة له
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بيت المدراس» و«ذلك أريد» و«أجليكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بيت المدراس: الموضع الذي كانوا يقرؤون فيه التوراة.
- ذلك أريد: هذا ما أريد بقولي أسلموا أن تعترفوا أنني بلغتكم حتى تسقط عني المسؤولية وتقوم عليكم الحجة.
- أجليكم: أخرجكم عن أرضكم.
- وجد منكم بماله شيئا: تعلقا به ومحبة له.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإكراه من مجموعة صحيح البخاري.
