نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل المسلمين، واليهود، والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا يوما إلى الليل، على أجر معلوم، فعملوا له إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل، فقال لهم: لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم، وخذوا أجركم كاملا، فأبوا، وتركوا، واستأجر أجيرين بعدهم، فقال لهما: أكملا بقية يومكما هذا ولكما الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالا: لك ما عملنا باطل، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه، فقال لهما: أكملا بقية عملكما ما بقي من النهار شيء يسير، فأبيا، واستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، واستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهم، ومثل ما قبلوا من هذا النور "
معنى الحديث باختصار
(وما عملنا باطل) أبطلناه وكأنه لم يكن. (النور) نور الهداية إلى الحق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وما عملنا باطل» و«النور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وما عملنا باطل: أبطلناه وكأنه لم يكن.
- النور: نور الهداية إلى الحق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإجارة من مجموعة صحيح البخاري.
