نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن أمية رضي الله عنه، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، فكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته، وقال: " أفيدع إصبعه في فيك تقضمها - قال: أحسبه قال - كما يقضم الفحل "، 2266 - قال ابن جريج: وحدثني عبد الله بن أبي مليكة، عن جده، بمثل هذه الصفة: أن رجلا عض يد رجل، فأندر ثنيته، «فأهدرها أبو بكر رضي الله عنه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه رقم 1674 (غزوت. . جيش العسرة) أي في جملته وهي غزوة تبوك سميت بذلك لعسر حالها باشتداد الحر وغيره. (أوثق أعمالي) أقواها اعتمادا عليه. (فأندر ثنيته) أسقطها والثنية مقدم الأسنان. (فأهدر. .) أبطلها ولم يجعل فيها دية. (تقضمها) من القضم وهو الأكل بأطراف الأسنان. (الفحل) ذكر الإبل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غزوت. . جيش العسرة» و«أوثق أعمالي» و«فأندر ثنيته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غزوت. . جيش العسرة: والمعنى في جملته وهي غزوة تبوك سميت بذلك لعسر حالها باشتداد الحر وغيره.
- أوثق أعمالي: أقواها اعتمادا عليه.
- فأندر ثنيته: أسقطها والثنية مقدم الأسنان.
- فأهدر. .: أبطلها ولم يجعل فيها دية.
- تقضمها: من القضم وهو الأكل بأطراف الأسنان.
- الفحل: ذكر الإبل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإجارة من مجموعة صحيح البخاري.
