نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: اللهم إن الخير خير الآخره . فاغفر للأنصار والمهاجره فأجابوا نحن الذين بايعوا محمدا . على الجهاد ما بقينا أبدا.»
معنى الحديث باختصار
عن أنس رضي الله عنه: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: اللهم إن الخير خير الآخره . فاغفر للأنصار والمهاجره فأجابوا نحن الذين بايعوا محمدا . على الجهاد ما بقينا أبدا.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: اللهم إن الخير خير الآخره . فاغفر للأنصار والمهاجره فأجابوا نحن الذين بايعوا محمدا . على الجهاد ما بقينا أبدا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.
