نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان في بعض الليل، «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا - يخففه عمرو ويقلله جدا -، ثم قام يصلي، فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت، فقمت عن يساره، فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلى ولم يتوضأ» قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: «إن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه» قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: " إن رؤيا الأنبياء وحي ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك}
معنى الحديث باختصار
(يأذنه) في نسخة (يؤذنه) من الإيذان وهو الإعلام
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن رؤيا الأنبياء وحي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رؤيا الأنبياء وحي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يأذنه» و«يؤذنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يأذنه: في نسخة.
- يؤذنه: من الإيذان وهو الإعلام.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن رؤيا الأنبياء وحي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
