نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: صليت أنا وعمران، صلاة خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه، «فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر»، فلما سلم أخذ عمران بيدي، فقال: لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم - أو قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم -
معنى الحديث باختصار
(عمران) هو ابن حصين رضي الله عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عمران» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عمران: هو ابن حصين رضي الله عنه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
