نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، قال: كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وذاك في غير وقت صلاة، «فقام فأمكن القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه فأنصب هنية»، قال: فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد، وكان أبو بريد: «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا، ثم نهض»
معنى الحديث باختصار
(فأمكن القيام) مكنه أي أتى به كاملا. (فأنصب) انتصب وعادت أعضاؤه من الانحناء إلى القيام. (هينة) قليلا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأمكن القيام» و«فأنصب» و«هينة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأمكن القيام: مكنه والمعنى أتى به كاملا.
- فأنصب: انتصب وعادت أعضاؤه من الانحناء إلى القيام.
- هينة: قليلا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
